الدعوة والدعاة

أحد الصالحين قيل له اتق الله فاصفر لونه , وآخر قيل له اتق الله فاضطربت جوارحه وثالث يسمع آيات تتلى من كلام الله فيقشعر ويضطرب

إذا أردت تربية طفلك على حب الصدقة والبذل في سبيل الله اتبع معه هذه الطريقة في عمر مبكر وما أن يبلغ 3 سنوات فما فوق أبدأ معه هذا البرنامج بشكل دوري

حينما تبحر مع الأعمى أو البصير في ظلماته التي يعيش فيها إلى الأبد تدرك ما معنى مأساته،أولا الأعمى لا يرى النهار فالحياة عنده كلها ليل فنصف الحياة ضائع من حياته وهو لا يرى الجمال

والمسالة تتعدى الغرفه ... لان الذي يجهل الدعوة الصحيحة واهل الالتزام والاستقامة الصادقة اذا دخل وسمع وراى مثل هذه التجاوزات والخلل الحاصل سياخذ الفكرة السيئة عن اهل الخير بسبب اخطاء البعض

قلت له : أبشر ويبشر زميلك .. شاب في المرحلة الجامعية ، خلوق جدا ، وهادئ الطبع ، غير أنه ممن ابتلي بمظهر الشباب ممن يحلق لحيته ويجعلها على أشكال مختلفة من الأشكال التي ابتلوا بها الشباب في هذه الأيام ...

قد يكون فقيرا معدما أو يكون غنيا فتمر به ضائقة مادية وظروف صعبة فيتطلب ذلك منه صرف الجهد الأكبر في كسب عيشه ورفع الفقر فيبتعد عن طلب العلم ومجالس الإيمان جريا وراء لقمة العيش

أن هذا الصنف من الناس أجاد في العبادة إلا أنه كان فاشلاً في علاقاته الاجتماعية ومعاملاته مع الناس فحق له أن يكون يوم القيامة صفر اليدين؛وذلك لأن العبادة لم تؤت ثمارها التي شرعت من أجلها،فالعبادة

* عدم القدرة على مقاومة شهوات النفس في تلبية رغباتها . * ضعف الوازع الديني مما يؤدي لارتكاب معصية ما . * ارتباك في علاقاته الاجتماعية مع والديه وزوجته وغيرهم فتتحول بعد الرحمة إلى جفاف (وصراخ).

لكن من أتقن مسألة دعا إليها، ولا يلزم أن يكون محيطاً بجميع أبواب الدين. وأعظم المسائل، وأشرفها، ولا تخفى على مسلم حنيف: توحيد الله تعالى، ونبذ الشرك، واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم