قسم المقالات

عش كما يعيشُ الأصحاب خذ من ملذات الدنيا ماتشاء فربُنا غفورٌ رحيم

منها: أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ولا يجوز تأخيرها فمتى أخرها عصى بالتأخير فإذا تاب من الذنب بقي عليه توبة أخرى وهي توبته من تأخير التوبة

إن الفائزين في رمضان , كانوا في نهارهم صائمون , وفي ليلهم ساجدون , بكاءٌ خشوعٌ , وفي الغروب والأسحار تسبيح , وتهليل , وذكرٌ , واستغفار , ما تركوا باباً من أبواب الخير إلا ولجوه , ولكنهم مع ذلك , قلوبهم وجله وخائفة ...!!

لاتغفل ابدا عن ساعة ستمر بالجميع وانت منهم لحظة الفراق والوداع ( الموت ) فبذكره يقصر الامل ويسارع الصادق للعمل

لايراه احد ولايسمعه احد خرجت دموعه عندما ذكر الله جل في علاه ياترى هل كل من يذكر الله يبكي ؟ مالذي اخرج دموع هذا العبد في خلوته ؟

هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحاً وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى, من بني آدم وقلبه مؤمن بالله ورسوله

الفرصة قائمة يااحبة وباب التوبة مازال مفتوح فلندخل قبل ان تقبض هذه الارواح ونغادر دار الفناء الى دار البقاء فإما يقال ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان

هل نهتنا عن الفحشاء والمنكر اسال الله ان يجعل قرة اعيننا في الصلاة وان يرزقنا الاخلاص والسداد في كل قول وعمل ان اصبت من الله وان اخطات فمن نفسي ومن الشيطان

أي وداع جميل اذن ؟ الوداع الجميل الوداع السعيد الوداع الطيب الوداع المريح الوداع المكسب في الدنيا والآخرة هو ....

علق سبحانه الهداية بالجهاد, فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا, وأفرض الجهاد جهاد النفس, وجهاد الهوى, وجهاد الشيطان, وجهاد الدنيا فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة الى جنته, ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد.

دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة وإخبار بأن الله تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر, ولا يصح حمل هذه على غير توبة لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه .... ابن كثير

ايها الاحبة لنعيش مع القرآن دائما فلا مجال للاجتهاد في البحث والتفتيش عن كل طريق فيه نجاة لكل مانريد في الدنيا فليس المسلم من يكثر البحث فنحن ولله الحمد معنا الذي قال فيه تعالى انه تبيانا لكل شئ

اولا لاننسى ابدا ماحيينا ان الهدف من خلقنا واخراجنا على هذه الارض هو العبادة الخالصة لله تعالى وقد بين الله لنا في القرآن العظيم طريق النجاة والفلاح وارسل رسوله صلى الله عليه وسلم هدى للعالمين .

هيا بنا نعزم ومن الان على المسير الى الله تعالى لنسعد ونفلح في الدنيا والاخرة بعد توفيق الله تعالى فماهي التوبة وماشروطها ؟

واذا كنت اخي الحبيب واختي تعلم ان ألم المعصية بعدها بهذا الشكل فلما المعاودة مرة اخرى ؟ فلااعتقد ان هذه اللذة مطلوبه التي تزول بزوالها

السنا بحاجتها ؟ السنا ندعو الله في كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم ؟ هل الحرص بنفس الحرص عندما كان لنا حاجة للدنيا ؟

كما حث عليه النبي صلى الله عليه و سلم (( يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء))

وبيان لعدم الخشية لله وضعف الايمان وخااااصة بالغيب الذي يبين قوة وضعف الايمان فعلا فليس الدليل على قوة الايمان ان تكون تقيا فقط امام الناس بل في السر قبل العلن اقبل مني هذه الكلمة (اخجل على نفسك) قبل ان تقع من جديد هل تحصي تكرارك لهذا العمل في الايام السابقه ؟

مااجمل ان نعرض ايات الكتاب العظيم على انفسنا ويكون الاختبار والمحاسبة بعدها جعلنا الله واياكم من اهل الايمان الصادق

و من المعاصي التي تشبه المعاندة لبس الرجل الحرير و الذهب ، خصوصاً خاتم الذهب الذي يتحلى به الشيخ ، و أنه من أرد الأفعال و أقبح الخطايا . و من هذا الفن ، الرياء ، و التخاشع ،